...اليوم
...في فسحتي المتوسطية المعتادة
...رافقني هديل البحر الأزرق
...زفير الشتاء البارد
...ووشاحان
...وشاحي الهندي الطائر
!ووشاح الماضي الذي لازالت ذاكرتي تطارد
...اليوم في فسحتي المتوسطية المعتادة
...رافقتني نظرات حبيب غائب
...وضوضاء ماض ضننته صامت!
!وابتسمت طفولية فكرة أنك عائد
...اليوم في فسحتي المتوسطية المعتادة
...رافقني وطأ ذلك الحب على قلبي
!ولكن رافقني أيظا وقع ذلك الوداع على حزني
...تذكرتك تنتقد صمتي
...وتذكرتني أعجز التعبير عن حبي
...وتمينتك تدرك أن في الصمت ايظا حب
...فالصمت كما يقول رومي لغة الرب
فهل للغة الرب أن لا تكون إلا حب؟
____________
Painting: The Mediterranean by Jules Lellouche

