الأحد، 24 أكتوبر 2010

...ورقة خريف ابكتني رفاق الحرية

!الى اصدقاء الامس السويدي..رفاق الحرية



في ذلك المقهى الباريسي الغريب
..ورقة خريف بالية
هوت على شفتي
!بدون اذني

لونها
رائحتها
نعومتها
جميع ملامحها
..اعادتني زمنا إلى الوراء
إلى الايام التي انتهت
!و الذكريات التي ظننتني احرقت

إلى سهرة يوم طويل
و فستان أخضر بسيط
!ورقص "طفولي" جميل

إلى وجوه احببتها
الفتها
!و بكيت سرا يوم ودعتها


..ورقة خريف حائر
اعادت كل الاشتياق
لنبل ذلك الفرعوني الحكيم
و لطف ذلك البربري الكريم
!و جموح ذلك الفينيقي الثائر

..ورقة خريف استثنائية
رمتني على ميناء جزيرة نائية
حررها من سكونها
برودتها
ووحدتها
قهقهات عربية عالية
و دفئ صداقة ظننتها ابدية
!و صحبة رفاق الحرية



..ورقة خريف حزين
اعادت الماضي الذي انقضى
!و ابكتني الحاضر الذي سينقضي

.ابكتني تلك الوجوه التي
بعد ان الفتها
!لم اعد اعرفها
..ذلك الرقص الذي
!فقد براءته
..و تلك القهقهات التي
!فقدت رنتها

..ورقة خريف
.. ابكتني الرفاق الذين
انساهم غضب اللحظة
!صحبة الامس
..و ان الحرية
هي حرية الفكر
!و القلم
لا حرية الايلام
!و الشتم