الجمعة، 29 أبريل 2011

حرروا الوطن الاكبر و خذلوا الوطن الأصغر...قلب امرأة...

ألهمتها مدن ثائرة..
كتبتها في فلورنسا...
تاهت بين أوراقي في البندقية...
وجدتها في باريس...
و ها أنا الان من حيث لا ادري انشرها!

من حيث ندري او لا ندري يأتون...
يقتحمون روحك...
يأخذون قلبك...
و فقط من حيث لا ندري...
يرحلون...

الى امرأة اخرى..
الى رحلة اخرى...
او لربما...
الى حماقة اخرى!

لا احب طرح الأسئلة...
ولكني حائرة!
كيف لرجال ان يحرروا الوطن الاكبر...
و هم لا يحترمون الوطن الأصغر...
قلب امرأة!

كيف استطاعوا ان يحموا شعبا...
بعد ان خذلوا قلبا!

كيف تجرؤا الصمود في وجه طاغية..
وهم عاجزون عن مواجهة أنثى!

أنا امرأة لا تؤنب...
لا تعاتب...
لا تحاسب!

أنا امرأة لا تحب...
كتابة الخيبات!

لكن يستفز قلمي..
منطق الاستغباء..
من رجال أذكياء!
من عرب يدعون...
فهمهم النساء!

أنا امرأة تحرك مخيلتي...
قصة ضائعة...
بين سفر...
و خوف...
و ثورة...

لا بل ثورات...
قادها رجال..
في حب أوطانهم هائمون...
وفي إغراء النساء ضالعون!

و ما معنى ذلك...
ان كانوا في النهاية...
يهينون روحا...
يجرحون قلبا...
و من ثمّة يرحلون!

وبعدها...
مهما زادت زينتهم...
قبيحون في أعيننا يبقون!

هناك تعليقان (2):

Shefaa Abu Jabal يقول...

Great one dear, I liked to so much...

إيناس العياري بن مبروك يقول...

Thank you, sweetheart! 3o9bel an inspiration from a successful Syrian revolution nchallah. :)