!لم يعد يستحق ذلك

طائرته حطت في مدينتي
هو ليس هنا لرؤيتي
هو لن يقتحم مسكني
نعم, هو في باريس
!لكن فقط في ترانزيت
ابحث عن رقم اضعته
أقول لنفسي لم لا أهاتفه
فليأت
!فليقتحم عالمي
...أفكر
لا أريد أن أكون معه
!أرغب أن أكون له
...لا أريد أن أكون معه
لم يعد فكره يداعب فكري
لم تعد كلماته تلامس قلبي
!لم تعد تعتريني رجولته
...لا أريد أن أكون معه
لم أخلق لامتحن
أرفض إمتحاناًغبيا
خلقت لاؤتمن
!أريد رجلا إستثنائياً
...لا أريد أن أكون معه
هو ليس الرجل الذي أحببت
...هو الولد الذي أرفض
!وطالما رفضت
...لا أريد أن أكون معه
!أرفض أن أكون في ترانزيت
...لكني
!ارغب أن أكون له
,ولتختلف التوصيفات
?جنون
?فلسفة
!أو ضعف إمرأة تهوى الفتات
!فليكن
...صفوا
...سموا
!لا تهمني التسميات
...لا أريد أن أكون معه
...أريد أن أكون له
!ما في ذلك تناقضات
...فشهواتي لا تختزل عقلي
!وأفكاري لا تشاطرني مضجعي
...فقط, فكرت لأنني أحبه
...قد يلتقي جسدي وجسده
...قد تحايط ذراعاه خصري
!و تلامس شفتاه عنقي
...فكرت
...وفكرت
...وفكرت
!لكني ما تجرأت
...لم ابحث عن ارقامه
!لم أخاطبه
فأنا أتقن خنق رغبتي
وكثيرون يتقنون إقتحام محطتي
...وهو
نعم, هو في مدينتي
!لكنه في ترانزيت
...وسيبقى طول العمر
!في ترانزيت
هناك تعليق واحد:
waw..I love it..have lived a similar story..I wasn't as strong as you though.
إرسال تعليق