الخميس، 22 ديسمبر 2011

!بعد غد...سأحرم السؤال عنك


...بعد غد
سأرحل مجددا
سأترك ورائي أماكن
وأصدقاء
و رجلا واعدت ولم أحب
...لانني فقط
!أحببتك أنت

...بعد غد
سأهرب بعيداً
من ركنك الهش
و صورك المبعثرة هنا وهناك
...ونظراتك التي لا تفارقني
!نظرات غضب

...بعد غد
سأحرم السؤال عنك
و لن أباغتك
لا بقصيدة
ولا برسالة
!ولا حتى عبارة عتب

...بعد غد
طبعا سأتذكر جنونك
و كلماتك
وحضنك
و طبعا سأبتسم
...لكنها أبداً لن تكون
!ابتسامة حنين أو حب

...بعد غد
لن أعلم نفسي أن أكرهك
فالكره صفة الجبناء
!ضعفاء الرب والقلب

...بعد غد
لعلني سأتمنى أن تكون
وجهتي مدينتك
...لكن فقط لأن وجهتي ستكون حتما
!بلاد الهند و السند

...بعد غد
سأنساك كأنك لم تكن
فلقد أثبت بإتقان
أن قلبك بلا هوية
!بلا وطن

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

...رجل


...قميص
...وسروال
...وحذاء
!رجل

...لحية
...وشنب
...وصوت خشن
!رجل

...كرم
...وصبر
...و حنين لوطن
!رجل عربي

...كرم
...واحتواء
...و قسوة حب
!رجل عربي وإمرأة
_______
Painting:هو وفقط :)

السبت، 29 أكتوبر 2011

في كل التفاصيل ابحث عنك...


في زفير باريسي خفيف...
يداعب وجهي كل مساء...
ابحث عنك!

في وقع يد تقرع على بابي...
ثم تمتد برفق على وجنتي...
ابحث عنك!

في صورة تائهة بين صفحات كتاب...
تروي رحلة خالدة...
ابحث عنك!

في قهوة صباح مرة بلا رغوة
تنسكب على فستاني المشمشي
أبحت عنك!

على رصيف شارع عتيق...
مشتاق لضوضاء كعبي العالي...
ابحث عنك!

بين شفتي رجل أقبل...
ولا أحب...
ابحث عنك!

في حضن أمي المريضة...
والمتعالية عن الألم...
ابحث عنك!

في ذلك القارب, في ذلك المتحف...
في تلك الغرفة, في تلك الحديقة...
ابحث عنك!

في كل الأشياء وكل التفاصيل...
في الحي واللاحي
ابحث عنك!

لأنك قابع في داخلي...
فقط في العالم الخارجي
ابحث عنك!

نعم...
لا أريد أن أجدك!
__________
Photo: Denfert-Rochereau, Paris

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

!أبدا لن أكون أنا من دونك أنت


...في يوم خريفي كهذا
!رحلت
...تركت وشاحاً
...وأغنية
!وصورة
...وبضع كلمات
"!أنت أكثر إمرأة أحببت"

...في يوم خريفي كهذا
!بكيت
...حملتك وشاحاً
...وأغنية
!وصورة
...وبضع كلمات
فلنبق أصدقاء"
"!لا تنفع عبارة يا ليت

...في يوم صيفي حارق
!فعلاً رحلت
...تركت ذكرى
...ووجعاً
!وصوراً
...وبضع كلمات
"!كوني دائماً أنت"

...في يوم صيفي حارق
!فعلاً بكيت
...حملتك صبراً
...وشعراً
!وحباً
...وبضع كلمات
...أبدا لن أكون أنا"
"!من دونك أنت
___________

Caricature: Nagy Al Ali

السبت، 17 سبتمبر 2011

...أحبّك باللغة العربية


...أرحل من مدينة الى مدينة
...من بلاد الى بلاد
...من محيط الى محيط
...تتغير كل الاماكن
...الا مكان وحيد
!قلبي العربي

...أتمايل مع قيثارة و كمان
...مع اغنية و موال
...مع اوركسترا، مع سمفونية
...تتناثر كل الألحان
...الا لحن حنين
!لحن اغنية فيروزية

...أسافر بين قصيدة و قصيدة
...بين كتاب و كتاب
...بين لغة و لغة
...تفارقني كل الكلمات 
...الا عبارة سحرية
!احبك" باللغة العربية"

...و ان كنت في باريس
...سان فرانسيسكو
...او البندقية
...ما كان لذلك اهمية
...غازلتك، و ساغازلك دوما
!على الطريقة العربية

...لن أحزن لأنك رحلت
...*لن اكتبك رمادا و موت
...يوميا، سأهديك قصيدة درويشية
....و سأحلم بك ليلا تراقصني
!في شوارع مدينة فلسطينية

...اشتاق لجنونك
...و انت تقتحم عالمي في ساعة فجرية
...اشتاق لوقع كفّيك على كتفي
...و انت تلبسني الكوفية
...اشتاق حتى لقسوتك
!و انت تنتقد أخطائي الغبية

...اشتاق للامتوقع فيك
...للطفل فيك
...للمستفز، للمعقد فيك
!لكل عيوبك الشرقية

...اسمح لي يا وجعي 
...ان أتجاهل كل الساعات
!و احبك فقط على التواقيت العربية

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

...وحدها الصدفة ناطقة


لم تكن تملك، في مقابلة عالم التفاهة الذي يحيط بها، إلا سلاحاً واحداً: الكتب التي تستعيرها من مكتبة البلدية وخصوصاً الروايات. كانت تقرأ أكداساً منها، ابتداءً بفيلدنغ وانتهاء بتوماس مان. كانت هذه الروايات تمنحها فرصة للهروب الخيالي، وتقتلعها من حياة لم تكن تعطيها أي شعور بالاكتفاء. لكنها كانت أيضاً تعني لها بصفتها أدوات: كانت تحب أن تتنزه وهي تتأبط كتباً. كانت تميّزها عن الآخرين مثلما كانت العصا تميز المتأنق في القرن الفائت.


وحدها الصدفة يمكن أن تكون ذات مغزى. فما يحدث بالضرورة، ما هو متوقع ويتكرر يومياً يبقى شيئاً أبكماً. وحدها الصدفة ناطقة. نسعى لأن نقرأ فيها كما يقرأ الغجريون في الرسوم التي يخطها ثفل .القهوة في مقر الفنجان

Kundera - The Unbearable Lightness of Being
Painting: Woman with a Book

السبت، 10 سبتمبر 2011

...مكسور وثائر وأنا


:يقول مكسور
...لاننا لا ندرك عمق الوجع
!نجرح

...لاننا لا نعلم وجهة المركب
!لا نسافر

...لاننا لا نقرأ بين السطور
!لا نفتح الكتاب

...لاننا لا نعرف معنى الجوع
!لا نعطي

...لاننا لا نتذكر الماضي
!نخطىء

:يجيب ثائر
...لاننا لا نستحق الألم
!علينا أن نفرح

...لأن الجرح فقط يوجع
!سنحيا

...لان المركب بنا يرسي
!سنبحر

...لان ما بين السطور ظلام
!سنحفظ الكتاب

...لان العطاء يتجاوز الجوع
...ويتجاوزني
!سأمد يدي لغيري

...لان الخطأ خطئي
...ولحظي
!سأجعله ماض بنفسي

:وأنا أقول
...بين كسر وثورة
!نعيش

...بين مكسور وثائر
!أبدا لن ينتهي الحديث

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

...عابر سبيل وإمرأة حزينة وجسر





...جسر قابع منذ ألف عام
...وفنان يرسم فوقه
!إمرأة بوجه حزين
...وعابر سبيل مع حقيبة
...يتأمل
...يقترب منها
!يسألها قبلة

...هكذا نحن
...يعترينا الجنون عند إقتراب موعد الرحيل
!تباغتنا الجرأة بعد ليال تفكير طويل
...لا نفع للحسابات
!لا نفع للتخمينات

...أراد تقبيلها
!تقدم
...سألها
!تجرأ
...وهي بوجه حزين
!رفضت

...هو
....لا شيء يندم عليه
!لقد سأل
...وهي
...لا شيء نحزن عليه
...لم يكن لقبلة أن تخفت حزنها
!وإن تجرأت

...هو أخذ حقيبته
!ورحل
...هي حملت صورتها
!ورحلت

...والجسر قابع منذ ألف عام

الأحد، 28 أغسطس 2011

...ايس كريم

...أفكار لحظة


...كلنا ايس كريم
...عديدة ألواننا
...لحظية برودتنا
...سريع ذوباننا
...وغير محكم بنائنا
!قد نسقط في أي لحظة
_______________
Photo by Myriam Trabelsi

!لا خوف جائز على الثوار


كتبتها في الرابع من فبراير 2011

هو جريح، أعلم
لقد نزف، أعلم
!كسروا اشيائه، أدري

...أراقب من بعيد
!انفعل
...أريد سماع صوته
!لأطمئن

...لكن
...كلهم هنا لأجله
!أغار
...وبالامس جرحني
!يدين لي باعتذار

:وأحاول إقناع نفسي
!لا خوف جائز على الثوار
:واناي يسألني
?هل نسيت ليالي الانتظار

...فأتراجع
!واكتب
...وهو يتعافى
!ويكتب
...فأقرئه
!وابتسم
...ذاك قدري
!وقدره
__________
Painting: BigBrother Revolution

محمود درويش - هي في المساء

,لانني اقرأ هذه القصيدة كل يوم
قررت وضعها هنا
!وتوفير عناء البحث اليومي عنها
:رائع هو درويش دائماً وخاصةً حين يقول
هي وَحْدها، وأَنا أمامَ جَمَالها"
"وحدي. لماذا لا تًوَحِّدُنا الهَشَاشَةُ؟



هي في المساء وحيدةٌ،
وأًنا وحيدٌ مثلها...
بيني وبين شموعها في المطعم الشتويِّ
طاولتان فارغتان
لا شيءٌ يعكِّرُ صًمْتًنًا
هي لا تراني، إذ أراها
حين تقطفُ وردةً من صدرها
وأنا كذلك لا أراها، إذ تراني
حين أًرشفُ من نبيذي قُبْلَةً...
هي لا تُفَتِّتُ خبزها
وأنا كذلك لا أريق الماءَ
فوق الشًّرْشَف الورقيّ
[لا شيءٌ يكدِّر صَفْوَنا]
هي وَحْدها، وأَنا أمامَ جَمَالها
وحدي. لماذا لا تًوَحِّدُنا الهَشَاشَةُ؟
قلت في نفسي-
لماذا لا أَذوقُ نبيذَها؟
هي لا تراني، إذ أراها
حين ترفًعُ ساقها عن ساقِها...
وأَنا كذلك لا أراها، إذ تراني
حين أَخلَعُ معطفي...
لا شيء يزعجها معي
لا شيء يزعجني، فنحن الآن
منسجمان في النسيان...
كان عشاؤنا، كُلٌّ على حِدَةٍ، شهيّاً
كان صَوْتُ الليل أزْرَقَ
لم أكن وحدي، ولا هي وحدها
كنا معاً نصغي إلى البلَّوْرِ
[ لا شيءٌ يُكَسِّرُ ليلنا]
هِيَ لا تقولُ:
الحبُّ يُولَدُ كائناً حيّا
ويُمْسِي فِكْرَةً.
وأنا كذلك لا أقول:
الحب أَمسى فكرةً
_______________
Photo: Irving Penn

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

...أكتب حتى لا أنسى


اكتب لأياد ترتعش
واكتب لعيون تلمع

اكتب لدقة قلب
واكتب لتنهيدة وجع

اكتب لثلج شتاء
واكتب لأوراق خريف

اكتب لبراءة طفلة
واكتب لجموح امرأة

اكتب لأرض البارحة
واكتب لوطن اليوم

اكتب لصديق عمر
واكتب لحبيب صيف

أكتب لحالم
وأكتب لثائر

اكتب لإسبانيا
واكتب لمصر

أكتب لمدينة
وأكتب لجسر

أكتب للغرب
واكتب للشرق

اكتب للحنين
واكتب للشوق

كتبت لنافذة
وكتبت لشرفة

كتبت البارحة
وسأكتب الغد

كتبت الحياة
ولن اكتب الموت

...كتبت خيباتي
...و رحلاتي
!وانهزاماتي

...كتبت عشاقي
...وأصحابي
!وجنوني

...كتبت لكي أحمي الذكرى
!والأمس
...كتبت وأكتب
!حتى لا أنسى
_______________
Painting: Nostalgia by Mirjana Gotovac

الأحد، 14 أغسطس 2011

...جسد خائن وخيال وفي

...تدق ساعتي
!لا اهتم
...يرن هاتفي
!لا اهتم
...تؤلم رأسي مخدتي
!ماذا إذاً
!لقد خانني جسدي

...اشتاق لقطار
...لتذكرة سفر
...لرحلة اخر النهار
!لكن خانني جسدي

...بياض حولي أكرهه
...سرير أمقته
...أزرق بعيد أحبه
!و زورق صغير أحن له
!و لكن خانني جسدي

...ورود هنا وهناك
...ألوان بلا رونق
!سحر بلا روح
...وما يعني الجمال
?إن كان محبوس

...ارفض هذا الخمول
...أرى نفسي في فلورنسا
...وبرشلونة
...وبيروت
!أصول وأجول

...لم أخلق لحيطان
!وجدت لمراكب
...لم أخلق لحساء ساخن
!وجدت لشراب بارد
!ولكن, خانني جسدي

...ولدت في بيت كبير
...لأجد نفسي
!في ركن صغير
!بابه مفتوح, نعم
...لكني
!لا أقوى على الرحيل
!فلقد خانني جسدي

...أرى وشاحي يطير
!في يوم باريسي بارد
...فيغار فستاني
...ويرفرف
!غير مبال بالصقيع
!لكن خانني جسدي

...نعم, خانني جسدي
...لكن
...قلمي مازال في جيبي
...وكتابي عند رأسي
!و دفاتري ترافقني

...نعم, خانني جسدي
..لكن خيالي وفي
!دائم
!ومازال يحبني
________________________
Painting: Felluca on the Nile by Tana Kynvett

السبت، 6 أغسطس 2011

...رجل في ترانزيت

لم اراجع اخطائي اللغوية
!لم يعد يستحق ذلك



طائرته حطت في مدينتي
هو ليس هنا لرؤيتي
هو لن يقتحم مسكني
نعم, هو في باريس
!لكن فقط في ترانزيت

ابحث عن رقم اضعته
أقول لنفسي لم لا أهاتفه
فليأت
!فليقتحم عالمي
...أفكر
لا أريد أن أكون معه
!أرغب أن أكون له

...لا أريد أن أكون معه
لم يعد فكره يداعب فكري
لم تعد كلماته تلامس قلبي
!لم تعد تعتريني رجولته

...لا أريد أن أكون معه
لم أخلق لامتحن
أرفض إمتحاناًغبيا
خلقت لاؤتمن
!أريد رجلا إستثنائياً

...لا أريد أن أكون معه
هو ليس الرجل الذي أحببت
...هو الولد الذي أرفض
!وطالما رفضت

...لا أريد أن أكون معه
!أرفض أن أكون في ترانزيت

...لكني
!ارغب أن أكون له

,ولتختلف التوصيفات
?جنون
?فلسفة
!أو ضعف إمرأة تهوى الفتات
!فليكن
...صفوا
...سموا
!لا تهمني التسميات

...لا أريد أن أكون معه
...أريد أن أكون له
!ما في ذلك تناقضات
...فشهواتي لا تختزل عقلي
!وأفكاري لا تشاطرني مضجعي

...فقط, فكرت لأنني أحبه
...قد يلتقي جسدي وجسده
...قد تحايط ذراعاه خصري
!و تلامس شفتاه عنقي

...فكرت
...وفكرت
...وفكرت
!لكني ما تجرأت

...لم ابحث عن ارقامه
!لم أخاطبه
فأنا أتقن خنق رغبتي
وكثيرون يتقنون إقتحام محطتي
...وهو
نعم, هو في مدينتي
!لكنه في ترانزيت

...وسيبقى طول العمر
!في ترانزيت

الأحد، 10 يوليو 2011

...لن أحبس شعري في ظفيرة



...نرحل
!ثم نعود
...نسقط
!ثم ننهض
...نحزن
!ثم نسعد
...ثم نحزن
!ثم نسعد

...علمتنا رتابة الحياة
!أن لا نكتئب

...نعلم اننا حيثما رحلنا
!سنعود
...و كيفما سقطنا
!سننهض
...ومهما طال حزننا
!سنسعد

...يقولون
...فقط إن كنا أحياء
!نرزق

...أقول
...وما هي الحياة الا
...عودة بعد رحيل
...نهوض بعد سقوط
!وسعادة بعد حزن

...ماهي الحياة إلا
!دموع فرحٍ بعد عويل

...و مهما صار
!أنا هنا لا محال
...سأبقى هنا
...هنا الذي اريد
!متى أريد

...و سأبقى أنا
!أنا أنا

...و طبعاً
...سأركض نحوك
!حين تعود
...و سأركع لرفعك
!حين تسقط
و سأقبّل دموعك
!حين تحزن

...لكني، حتى لأجلك
...أبداً لن أحبس شعري
!في ظفيرة
...أبداً لن أحبس حريتي
!في مدينة
...ومهما كان
...مهما يكن وسيكون
...ابدا لن اسجن كل فرحي
!في لحظةٍ حزينة

Photo from www.ujoart.com

الاثنين، 4 يوليو 2011

...لن نحرم الأروقة اللوڤرية ضوضائنا العربية

...لك يا عُمَرِي

يقول لي : هل تتذكرين؟
اقول له: لا اريد ان اتذكر
!اريد ان أراك معي مستقبلا

يسألني : كيف باريس؟
!أجيبه: من دونك بلا بريق

...عد
!هي أيضا تسال عنك

...أنا و صديق العمر في مفترق
!لكننا أبدا لن نفترق

...أنا و رفيق الدرب قلوبنا إنكوت
!لكنها أبدا لن تحترق

...لن نحرم شوارع مدينة الحب
...حكاياتنا
...ضحكاتنا
!وعربدتنا

...لن نحرم الأروقة اللوڤرية
...جنوننا
...قهقهاتنا
!و ضوضائنا العربية

...لن نسال الزمن
لماذا؟
كيف؟
والى اين؟

...لن نرض
...يأس البائس
...ذلّ الوضيع
!والحلول البين بين

...صديقي الذي حما بصوره ذاكرتهم
!ذاكرته لن تندثر

...صديقي الذي احتضن بقوّة ضعفي
!ضعفه لن يقتله

...صديقي رجل لم اواعد
...خوفا ان افقده

!و لن افقده

الجمعة، 29 أبريل 2011

حرروا الوطن الاكبر و خذلوا الوطن الأصغر...قلب امرأة...

ألهمتها مدن ثائرة..
كتبتها في فلورنسا...
تاهت بين أوراقي في البندقية...
وجدتها في باريس...
و ها أنا الان من حيث لا ادري انشرها!

من حيث ندري او لا ندري يأتون...
يقتحمون روحك...
يأخذون قلبك...
و فقط من حيث لا ندري...
يرحلون...

الى امرأة اخرى..
الى رحلة اخرى...
او لربما...
الى حماقة اخرى!

لا احب طرح الأسئلة...
ولكني حائرة!
كيف لرجال ان يحرروا الوطن الاكبر...
و هم لا يحترمون الوطن الأصغر...
قلب امرأة!

كيف استطاعوا ان يحموا شعبا...
بعد ان خذلوا قلبا!

كيف تجرؤا الصمود في وجه طاغية..
وهم عاجزون عن مواجهة أنثى!

أنا امرأة لا تؤنب...
لا تعاتب...
لا تحاسب!

أنا امرأة لا تحب...
كتابة الخيبات!

لكن يستفز قلمي..
منطق الاستغباء..
من رجال أذكياء!
من عرب يدعون...
فهمهم النساء!

أنا امرأة تحرك مخيلتي...
قصة ضائعة...
بين سفر...
و خوف...
و ثورة...

لا بل ثورات...
قادها رجال..
في حب أوطانهم هائمون...
وفي إغراء النساء ضالعون!

و ما معنى ذلك...
ان كانوا في النهاية...
يهينون روحا...
يجرحون قلبا...
و من ثمّة يرحلون!

وبعدها...
مهما زادت زينتهم...
قبيحون في أعيننا يبقون!

السبت، 26 فبراير 2011

...نساء باريس

احب باريس واختلاف نسائها في جمالهن
.بكل ما يعنيه الجمال من معان لا يحدّها البعد الحسي له


بوجه غريب
...لاادري
أهو مبتسم ام كئيب
تركض عازفة قيثارة
نحو قطار منتظم الرحيل
...كأغلب رجال العالم
!لا ينتظر

بكل ثبات
في اخر لحظة
بركض...بقفزة
تقتحم العربة
...وهي تلهث
!تنتصر

بكل نعومة حواء
...تداعب أوتار آلتها
رغم ضعف أناملها
!و تكسر أظافرها
و بصوت حنون
أنهكه الشقاء
...تغني
...قبّلني"
"!قبّلني كثيرا..هذا المساء



...بكل فضول مشاكسة
ارفع راسي
و لأتامل ملامح نساء باريس
...التي قلبتها اغنية
!التف حولي

هذه غارقة في ابتسامة
...تصرخ في صمت
"!أنا على موعد الليلة"
و تلك ترى في مقلتيها دمعة
...تعلن منهزمة
...لقد تركني"
"!الى غير رجعة

شقراء حالمة
تتكأ على زجاج
نافذة وسخة
غير مدركة
...تبحر بها أفكارها
!حيث لا ادري
و سمراء ساحرة
تهمس في أذن صديقتها
"!اشتقت لهنري"

سيدة محجبة
رائعة الوهيتها
تسبّح لربّها
!غير مبالية
...و اخرى تركض
نحو الخارطة المعلقة
لقد أنستها الاغنية
!وجهتها

...و أنا
تحصينا لنفسي
...من الماضي
الذي عذب نفسي
!حتى نسيت
حماية لذاكرتي
من اللحظات
التي بسببها تألمت
!فقتَلت
أهرع نحو باب القطار
...افتحه كعادتي
!بكل وقار
وانزل في المحطة التالية
...لا ادري اين
...لا ابه اين
!احيانا لا حلّ الاّ الفرار

_____________
Photo by Damon Lynch